الفرق بين المراجعتين لصفحة «مفترق طرق في العاصمة القديمة»

من موسوعة كونان العربية
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
 
(١٥ مراجعة متوسطة بواسطة مستخدم واحد آخر غير معروضة)
سطر ٦٠: سطر ٦٠:


{{نهاية معلومات الفيلم}}
{{نهاية معلومات الفيلم}}




سطر ٧٧: سطر ٧٦:
}}  
}}  


{{تعريف| الاسم= سنجاب| المعلومات =  
{{تعريف| الاسم= مارو| المعلومات =  


* صديق أيانوكوجي المقرب
* صديق أيانوكوجي المقرب
سطر ١٢٨: سطر ١٢٧:


{{شخصية| الضابط ب}}   
{{شخصية| الضابط ب}}   
{{شخصية| كورياما ميدوري| دور ثانوي}}
{{شخصية| طبيبٌ| دور ثانويّ}}


}}
}}
سطر ١٥٦: سطر ١٥١:
افتتح الفيلم بمشهد قبل عدة سنوات؛ حيث تلعب طفلة ترتدي رداء يابانيا بكرة صغيرة تحت أشجار الكرز المزهرة وهي تغني أغنية كيوتو، فيما يشاهدها هيجي من نافذة معبد مجاور، وافتتن بها وهو لم يتجاوز الثامنة بعد.  
افتتح الفيلم بمشهد قبل عدة سنوات؛ حيث تلعب طفلة ترتدي رداء يابانيا بكرة صغيرة تحت أشجار الكرز المزهرة وهي تغني أغنية كيوتو، فيما يشاهدها هيجي من نافذة معبد مجاور، وافتتن بها وهو لم يتجاوز الثامنة بعد.  


عادت آلة الزمن لتعرض الشاشة كونان متحدثا مع ران عبر الهاتف بصوت شينتشي، وأخبرها أنه لا يزال منشغلا في قضية، فطلبت منه التزام الحذر لأن الطقس قد يسوء في الأيام المقبلة، وسخر كوغورو من الثنائي مغنيا أغنية يوشينوياما المرتبطة بمسرحية تاريخية تدور قصتها حول الحبيبين [[ميناموتو يوشيتسوني]] و[[غوزين شيزوكا]] اللذين اضطرهما أخو يوشيتسوني للهرب شمال اليابان، وأخبر كوغورو ابنته أن ارتباطها التعيس بالمتحري الشاب يذكره بتلك القصة.  
عادت آلة الزمن لتعرض الشاشة كونان متحدثا مع ران عبر الهاتف بصوت شينتشي، وأخبرها أنه لا يزل منشغلا في قضية، فطلبت منه التزام الحذر لأن الطقس قد يسوء في الأيام المقبلة، وسخر كوغورو من الثنائي مغنيا أغنية يوشينوياما المرتبطة بمسرحية تاريخية تدور قصتها حول الحبيبين [[https://en.wikipedia.org/wiki/Minamoto_no_Yoshitsune | ميناموتو يوشيتسوني]] و[[https://en.wikipedia.org/wiki/Shizuka_Gozen | غوزين شيزوكا]] اللذين اضطرهما أخو يوشيتسوني للهرب شمال اليابان، وأخبر كوغورو ابنته أن ارتباطها التعيس بالمتحري الشاب يذكره بتلك القصة.  


كان ثلاثة رجال ينتظرون في نفس الليلة شخصا يدعى بينكي أمام معبد في بلدة نيشيكوني تاتشي في طوكيو، حتى ظهر فجأة سياف غامض يرتدي قناعا، وأخرج من كنانته سهما استقر في صدر أحد الثلاثة مرسلا إياه إلى الآخرة.  
كان ثلاثة رجال ينتظرون في نفس الليلة شخصا يدعى بينكي أمام معبد في بلدة نيشيكوني تاتشي في طوكيو، حتى ظهر فجأة سياف غامض يرتدي قناعا، وأخرج من كنانته سهما استقر في صدر أحد الثلاثة مرسلا إياه إلى الآخرة.  
سطر ١٦٧: سطر ١٦٢:
| التاريخ    =   
| التاريخ    =   


| الموقع      = مزار يابو تينمانغو، [[بلدة نيشيكوني تاتشي]]، طوكيو  
| الموقع      = مزار يابو تينمانغو، [[https://en.wikipedia.org/wiki/Kunitachi,_Tokyo | بلدة نيشيكونيتاتشي]]، طوكيو  


| الضحية      =  كاتاوكا هاتشيرو  
| الضحية      =  كاتاوكا هاتشيرو  
سطر ١٩٩: سطر ١٩٤:
| التاريخ    =   
| التاريخ    =   


| الموقع      = مزار يابو تينمانغو، [[بلدة نيشيكوني تاتشي]]، طوكيو  
| الموقع      = مزار يابو تينمانغو، [[https://en.wikipedia.org/wiki/Kunitachi,_Tokyo | بلدة نيشيكونيتاتشي]]، طوكيو  


| الضحية      =  واشينو شيتشيرو  
| الضحية      =  واشينو شيتشيرو  
سطر ٢٣٠: سطر ٢٢٥:
| التاريخ    =   
| التاريخ    =   


| الموقع      = مزار يابو تينمانغو، [[بلدة نيشيكوني تاتشي]]، طوكيو  
| الموقع      = مزار يابو تينمانغو، [[https://en.wikipedia.org/wiki/Kunitachi,_Tokyo | بلدة نيشيكونيتاتشي]]، طوكيو  


| الضحية      =  كامي روكورو  
| الضحية      =  كامي روكورو  
سطر ٣١٩: سطر ٣١٤:
عقدت الشرطة بعد عدة أيام اجتماعا في مقر شرطة العاصمة حضره المفتش أوتاكي من أوساكا والمفتش أيانوكوجي من كيوتو، واستعرضوا مجريات التحقيق.. تحدث تاكاغي وساتو قليلا عن المفتش أيانوكوجي زميل شيراتوري في أكاديمية الشرطة، وقالت ساتو إنه ينحدر من سلالة ملكية، لذا يلقب «المفتش الملكي»، كما أنه يصطحب معه سنجابا أليفا أينما حل وارتحل، وظهر حينها السنجاب متواريا في جيب سترة المفتش..  
عقدت الشرطة بعد عدة أيام اجتماعا في مقر شرطة العاصمة حضره المفتش أوتاكي من أوساكا والمفتش أيانوكوجي من كيوتو، واستعرضوا مجريات التحقيق.. تحدث تاكاغي وساتو قليلا عن المفتش أيانوكوجي زميل شيراتوري في أكاديمية الشرطة، وقالت ساتو إنه ينحدر من سلالة ملكية، لذا يلقب «المفتش الملكي»، كما أنه يصطحب معه سنجابا أليفا أينما حل وارتحل، وظهر حينها السنجاب متواريا في جيب سترة المفتش..  


كان من ضمن الأسئلة التي وجهها الإعلاميون للشرطة هو وجود علاقة تربط الضحايا، فوضحت الشرطة أن القتلى جميعهم أعضاء في عصابة اللصوص المدعوة غينجيبوتارو، والتي تهتم بسرقة تماثيل بوذا، وقد بدأت العصابة نشاطها عام 1991 موزعة عملياتها بين طوكيو وأوساكا وكيوتو، لكن لم يسبق أن قتلت العصابة أحدا، أما أعضاء العصابة فيتخذون أسماء أتباع يوشيتسوني ويملكون كتاب [[سجلات يوشيتسوني]]، وهو الكتاب الذي أخذه المجرم من كل واحد من الضحايا، ولم يبق مع هذه الجرائم من أعضاء العصابة حيا سوى ثلاثة، ثم قال أوتاكي حين سئل عن المجرم إن الشرطة لا تملك عنه من المعلومات سوى مهارته في الرماية والقتال بالسيف، كما أنهم لا يعلمون شيئا عن هوية اللصوص الثلاثة الآخرين.  
كان من ضمن الأسئلة التي وجهها الإعلاميون للشرطة هو وجود علاقة تربط الضحايا، فوضحت الشرطة أن القتلى جميعهم أعضاء في عصابة اللصوص المدعوة غينجيبوتارو، والتي تهتم بسرقة تماثيل بوذا، وقد بدأت العصابة نشاطها عام 1991 موزعة عملياتها بين طوكيو وأوساكا وكيوتو، لكن لم يسبق أن قتلت العصابة أحدا، أما أعضاء العصابة فيتخذون أسماء أتباع يوشيتسوني ويملكون كتاب [[https://en.wikipedia.org/wiki/Gikeiki | سجلات يوشيتسوني]]، وهو الكتاب الذي أخذه المجرم من كل واحد من الضحايا، ولم يبق مع هذه الجرائم من أعضاء العصابة حيا سوى ثلاثة، ثم قال أوتاكي حين سئل عن المجرم إن الشرطة لا تملك عنه من المعلومات سوى مهارته في الرماية والقتال بالسيف، كما أنهم لا يعلمون شيئا عن هوية اللصوص الثلاثة الآخرين.  


قرأ هيجي الخبر في إحدى الجرائد وقرر الذهاب للتحري، ووقعت عينه قبيل ذهابه على بلورة في أحد الأدراج، فأمعن فيها نظره بحزن وأوراق الكرز متفتحة بجانب النافذة، إلى أن اقتحمت الغرفة كازوها فجأة حتى سقطت البلورة من يده، فالتقطتها وأعادتها له، وأخبرته أنها قدمت لدعوته للخروج في نزهة، لكنها ستتركه يكمل عمله بما أنه مشغول.  
قرأ هيجي الخبر في إحدى الجرائد وقرر الذهاب للتحري، ووقعت عينه قبيل ذهابه على بلورة في أحد الأدراج، فأمعن فيها نظره بحزن وأوراق الكرز متفتحة بجانب النافذة، إلى أن اقتحمت الغرفة كازوها فجأة حتى سقطت البلورة من يده، فالتقطتها وأعادتها له، وأخبرته أنها قدمت لدعوته للخروج في نزهة، لكنها ستتركه يكمل عمله بما أنه مشغول.  


سافر كونان وكوغورو وران وسونوكو إلى كيوتو بالقطار؛ حيث استعان قس معبد سانو بالمتحري موري، وكان المتحرون الصغار حينها في منزل البروفيسور أغاسا، وأبدوا غيرتهم من كونان لسفره، فطلب منهم البروفيسور حل لغزه مقابل أن يأخذهم إلى كيوتو، ثم سألهم عن [[بينكي]]، فشرح ميتسوهيكو قصة أتباع يوشيتسوني لغينتا؛ إذ إن يوشيتسوني قاتل بينكي فوق جسور كيوتو الخمسة وهزمه، فصار بينكي تابعا له، وانتصر يوشيتسوني في الحرب الأهلية التي كانت قائمة آنذاك، لكن أخاه الأكبر حسده وعاداه حتى انتحر في هيرايزومي.. أثنى أغاسا على معرفة ميتسوهيكو الواسعة، ثم طرح لغزه قائلا: «لو كان لبينكي يعشق فتاة اسمها أوزوني، وسمع أنها على وشك زواج رجل آخر، فهل سيغضب، أم يفرح، أم يبكي؟».. اختار كل من غينتا وميتسوهيكو الخيار الأول موقنَيْن أنه سيغضب في تلك الحالة، لكن إجابتهما لم تكن صحيحة، فقالت آي إن الخيار الثالث يمثل الجواب الصحيح، فسألتها أيومي عن السبب فأوضح ميتسوهيكو أن قصبة الساق (موكوزوني باليابانية) هي نقطة ضعف بينكي التي يبكي حين تصاب، لكن غينتا لم يفهم العلاقة بين الأمرين فشرحت له أيومي أن اللغز مبني على التلاعب بالكلمات؛ فموكو تعني العريس، وحين يتزوج «موكو» «أوزوني» يصبحان «موكوزوني» أو قصبة الساق، وهذا سيجعل بينكي يبكي.. حاول أغاسا التهرب من الرحلة بقوله إن إجابة آي لا تحتسب لهم، لكن أيومي ردت غاضبة أن آي عضو من فريق المتحرين الصغار، فاستجاب لضغط الصبية ووفى بوعده.  
سافر كونان وكوغورو وران وسونوكو إلى كيوتو بالقطار؛ حيث استعان قس معبد سانو بالمتحري موري، وكان المتحرون الصغار حينها في منزل البروفيسور أغاسا، وأبدوا غيرتهم من كونان لسفره، فطلب منهم البروفيسور حل لغزه مقابل أن يأخذهم إلى كيوتو، ثم سألهم عن [[https://en.wikipedia.org/wiki/Benkei | بينكي]]، فشرح ميتسوهيكو قصة أتباع يوشيتسوني لغينتا؛ إذ إن يوشيتسوني قاتل بينكي فوق جسور كيوتو الخمسة وهزمه، فصار بينكي تابعا له، وانتصر يوشيتسوني في الحرب الأهلية التي كانت قائمة آنذاك، لكن أخاه الأكبر حسده وعاداه حتى انتحر في هيرايزومي.. أثنى أغاسا على معرفة ميتسوهيكو الواسعة، ثم طرح لغزه قائلا: «لو كان لبينكي يعشق فتاة اسمها أوزوني، وسمع أنها على وشك زواج رجل آخر، فهل سيغضب، أم يفرح، أم يبكي؟».. اختار كل من غينتا وميتسوهيكو الخيار الأول موقنَيْن أنه سيغضب في تلك الحالة، لكن إجابتهما لم تكن صحيحة، فقالت آي إن الخيار الثالث يمثل الجواب الصحيح، فسألتها أيومي عن السبب فأوضح ميتسوهيكو أن قصبة الساق (موكوزوني باليابانية) هي نقطة ضعف بينكي التي يبكي حين تصاب، لكن غينتا لم يفهم العلاقة بين الأمرين فشرحت له أيومي أن اللغز مبني على التلاعب بالكلمات؛ فموكو تعني العريس، وحين يتزوج «موكو» «أوزوني» يصبحان «موكوزوني» أو قصبة الساق، وهذا سيجعل بينكي يبكي.. حاول أغاسا التهرب من الرحلة بقوله إن إجابة آي لا تحتسب لهم، لكن أيومي ردت غاضبة أن آي عضو من فريق المتحرين الصغار، فاستجاب لضغط الصبية ووفى بوعده.  


استقل المتحري ومرافقوه سيارة أجرة إلى معبد سانو حيث استقبلهم الراهب ريوين وقدمهم للقس إيناكي وثلاثة مترددين على المعبد؛ تاجر الأثريات ساكورا شوزو، والممثل المسرحي ميزو شونتارو، وبائع الكتب سايجو تايغا، وذكر القس أنه يبارز بالسيف مع هؤلاء الثلاثة إضافة إلى الراهب.. سأل كوغورو وران عن أحد أشهر تماثيل بوذا الذي لا يعرض للعامة إلا مرة كل اثني عشر عاما، وموعد عرضه بعد ثلاثة أيام، فأبدى إيناكي سعادته بعرض التمثال عليهم، لكن كونان لاحظ قلقا باديا في عيني ريوين.. أخذ الراهب ضيوفه إلى الغرفة التي تقبع فيها التماثيل، وكشف أن التمثال المنشود قد سُرق قبل ثمانية أعوام، حيث كان موضوعا بين أخوين له هما تمثال الشمس وتمثال القمر، ثم قال إنه أراد إبلاغ الشرطة وقت حدوث الجريمة، لكن معلمه منعه من ذلك مؤمنا أن التمثال سيعود إذا كان مقدرا له.. قدم الشاي بعد ذلك، وأرى العميل المتحري موري صورة غامضة عثر عليها في صندوق بريد المعبد، وهي مطابقة للرموز الغامضة المسروقة من ضحايا القاتل المتسلسل، وكتب على الصورة: «ستجدون تمثال بوذا إذا حللتم غموض الرموز».  
استقل المتحري ومرافقوه سيارة أجرة إلى معبد سانو حيث استقبلهم الراهب ريوين وقدمهم للقس إيناكي وثلاثة مترددين على المعبد؛ تاجر الأثريات ساكورا شوزو، والممثل المسرحي ميزو شونتارو، وبائع الكتب سايجو تايغا، وذكر القس أنه يبارز بالسيف مع هؤلاء الثلاثة إضافة إلى الراهب.. سأل كوغورو وران عن أحد أشهر تماثيل بوذا الذي لا يعرض للعامة إلا مرة كل اثني عشر عاما، وموعد عرضه بعد ثلاثة أيام، فأبدى إيناكي سعادته بعرض التمثال عليهم، لكن كونان لاحظ قلقا باديا في عيني ريوين.. أخذ الراهب ضيوفه إلى الغرفة التي تقبع فيها التماثيل، وكشف أن التمثال المنشود قد سُرق قبل ثمانية أعوام، حيث كان موضوعا بين أخوين له هما تمثال الشمس وتمثال القمر، ثم قال إنه أراد إبلاغ الشرطة وقت حدوث الجريمة، لكن معلمه منعه من ذلك مؤمنا أن التمثال سيعود إذا كان مقدرا له.. قدم الشاي بعد ذلك، وأرى العميل المتحري موري صورة غامضة عثر عليها في صندوق بريد المعبد، وهي مطابقة للرموز الغامضة المسروقة من ضحايا القاتل المتسلسل، وكتب على الصورة: «ستجدون تمثال بوذا إذا حللتم غموض الرموز».  
سطر ٤٥٢: سطر ٤٤٧:


لعب المتحرون الصغار مع السنجاب قليلا، وحاول غينتا إطعامه بعض البندق، لكن واحدة منها وقعت من جيبه في البحيرة التي كانوا مجتمعين حولها، فضحكت أيومي قائلة إن المشهد مشابه لأغنية «بندق، يتدحرج يتدحرج».. استنتج كونان لدى سماعه كلمتها معنى الرسالة المشفرة؛ إذ لا يمكن حلها إلا عن طريق أغنية طرق كيوتو.
لعب المتحرون الصغار مع السنجاب قليلا، وحاول غينتا إطعامه بعض البندق، لكن واحدة منها وقعت من جيبه في البحيرة التي كانوا مجتمعين حولها، فضحكت أيومي قائلة إن المشهد مشابه لأغنية «بندق، يتدحرج يتدحرج».. استنتج كونان لدى سماعه كلمتها معنى الرسالة المشفرة؛ إذ لا يمكن حلها إلا عن طريق أغنية طرق كيوتو.
==ذوو العلاقة==
{{الشخصيات2| 
 
{{تعريف| الاسم= أيانوكوجي فوميمارو| المعلومات = 
* 28 سنة
* مفتش في شرطة كيوتو
 
}} 
 
{{تعريف| الاسم= مارو| المعلومات = 
 
* صديق أيانوكوجي المقرب
 
}}
{{تعريف| الاسم= كامي روكورو| المعلومات = 
 
* قُتل بالسيف
* 35 سنة
* عضو عصابة غينجيبوتارو السادس
 
}}
{{تعريف| الاسم= واشينو شيتشيرو| المعلومات = 
 
* قُتل بالسيف
* 35 سنة


==الأطراف المعنية بالقضية==
* عضو عصابة غينجيبوتارو السابع
 
}}


{{تعريف| الاسم= كاتاوكا هاتشيرو| المعلومات = 
 
* قُتل بسهم
* 34 سنة
* عضو عصابة غينجيبوتارو الثامن
 
}}
{{تعريف| الاسم= سوروغا جيرو| المعلومات = 
 
* قُتل بالسيف
* 32 سنة
* مالك حانة سناك جيرو
* عضو عصابة غينجيبوتارو ذو ثالث أعلى رتبة
 
}}
{{تعريف| الاسم= ريوين| المعلومات = 
* 34 سنة
* راهب في معبد سانو
 
}}
{{تعريف| الاسم= إينكاي| المعلومات = 
 
* 65 سنة
* كبير كهنة معبد سانو
 
}}
{{تعريف| الاسم= ساكورا شوزو| المعلومات = 
 
* قُتل ذبحًا
* 51 سنة
* تاجر تحف أثرية
* عضو عصابة غينجيبوتارو الرابع (إيسي نو سابورو)
 
}}
{{تعريف| الاسم= ميزو شونتارو| المعلومات = 
 
* 33 سنة
* ممثل مسرحيّ
 
}}
{{تعريف| الاسم= سايجو تايغا| المعلومات = 
 
* 35 سنة
* مالك متجر لبيع الكتب المستعملة
 
}}
{{تعريف| الاسم= ياماكورا تاي| المعلومات = 
 
* 52 سنة
* مديرة مقهى ياباني تقليدي في مياغاواتشو
* والدة سوزو بالتبني
 
}}
{{تعريف| الاسم= تشيكا سوزو| المعلومات = 
 
* 19 سنة
* راقصة
* محبوبة أيانوكوجي
 
}}
{{تعريف| الاسم= إيتشي كايو| المعلومات = 
 
* مغنيةٌ وراقصةٌ
 
}}
{{تعريف| الاسم= يوشيتسوني| المعلومات = 
 
* مات متأثرا بالمرض
* كبير كهنة معبد غيوكوريو السابق
* زعيم عصابة غينجيبوتارو
 
}}
{{تعريف| الاسم= فوكوشيما شينغو| المعلومات = 
 
* نزيلٌ في مستشفى أوميكوجي
}}
}}
==حل القضية==
==حل القضية==
{{بداية حرق|1}}


ربط المتحريان الرموز بشوارع كيوتو، وقادهما الحل إلى معبد بوكو، فانطلقا متحمسين نحو المعبد، لكن هيجي شعر بتعب كبير في الطريق متأثرا بإصابته، فتوقفا لاستراحة حول ضريح روكاكو، وشرح كونان حينها لهيجي كيف اكتشف أن معبد سانو هو المكان الذي رأى فيه هيجي تلك الفتاة قبل ثمانية أعوام؛ فالنوافذ التي وصفها تطابق نوافذ المعبد، كما أن الطريقة التي نظر بها إلى أشجار الكرز في المعبد سابقا فضحت ما في قلبه، كما فاجأه بقوله إن الكرة الكريستالية لم توقعها الفتاة، وإنما هي الكرة التي كانت فوق جبين صنم بوذا المسروق؛ ما يعني أن التمثال سرق في الليلة التي سبقت زيارة هيجي للمعبد في صغره.
{{واقعة
| النوع      =    سرقة
| صورة        = سرقة الصنم الفلم 7.jpeg
| التاريخ    =  في الماضي
| الموقع      = معبد سانو، كيوتو
| الضحية      = 
| مسمى الضحية = الضحية
| العمر      = 
| الوقت      =  قبل ثمانية أعوام
| السبب      =
| مسمى السبب  = سبب الموت
| المتهم      = يوشيتسوني وبينكي وسوروغا وإيسي
| مسمى المتهم = اللصوص
| الوصف      = سرقت عصابة غينجيبوتارو صنم بوذا من معبد سانو قبل ثمانية أعوام
| ملاحظات      =
}}
وقعت الكرة الكريستالية تحت الشجرة أثناء حمل اللصوص التمثال، وأرسل يوشيتسوني حين لاحظ الأمر أحد رجاله للبحث عنها، فرأى هيجي يلتقطها.. أخفى يوشيتسوني التمثال، وقرأ تابعه الذي رأى هيجي والكرة المقابلة الصحفية، وعلم أن متحري الغرب هو نفسه الصبي الذي أخذ الكرة، وكان يوشيتسوني في ذلك الوقت طريح الفراش لكنه رفض الإفصاع عن مخبأ التمثال، وأعطى الخريطة المشفرة لأتباعه حتى يعثر على التمثال أجدرهم بخلافته.. عجز أتباع يوشيتسوني عن حل اللغز بعد وفاته، فاجتمع ساكورا مع أحد أمهر من حمل السيف في العصابة، واتفقا على حل اللغز وبيع الصنم في السوق السوداء وتقاسم الأرباح، واعتقد ساكورا أنه آمن لخبرته التجارية، وخدعه القاتل بأن أظهر موافقته على خطته فيما كان ينوي التخلص منه بعد قتله الأعضاء الآخرين الذين كانوا مخلصين لقائدهم يوشيتسوني خلافا له ولساكورا.. لم يصل الخائنان رغم جهودهما لحل اللغز، فقررا الاستعانة بالمتحري النائم.
وصل هيجي وكونان إلى معبد بوكو لكنهما لم يجدا ما يدل على التمثال، فألقى كونان نظرة حول المعبد باحثا عن خيط يقوده إلى الحقيقة، فرأى صخرة كُتب عليها «معبد غيوكوريجي»، ورن هاتف هيجي في تلك اللحظة ليخبره المجرم أنه اختطف كازوها طالبا منه الحضور إلى المعبد خلال ساعة دون إبلاغ الشرطة، وفجأة أُغمي على هيجي.
{{واقعة
| النوع      =    اختطاف
| صورة        = اختطاف كازوها الفلم 7.jpeg
| التاريخ    = 
| الموقع      = معبد غيوكوريو، كيوتو
| الضحية      =  [[توياما كازوها]]
| مسمى الضحية = الرهينة
| العمر      = 
| الوقت      = 
| السبب      =
| مسمى السبب  = سبب الموت
| المتهم      = بينكي
| مسمى المتهم = المختطِف
| الوصف      = مكالمة من بينكي: لقد اختطف كازوها
| ملاحظات      =
}}
كانت آي حينها على «جسر العودة» تقرأ أسطورة يابانية تذكرها بحالها مع العقار إذ تلقت اتصالا هاتفيا.. وكانت كازوها في تلك الأثناء حبيسة غرفة في معبد غيوكوريو مقيدة ومربوطة العينين، وكان أتباع بينكي حول الغرفة يناقشون خطتهم؛ إذ سمعت أحدهم يقول: «السيف في درج بينكي، أما القوس والسهم ففي درج روكاكو».
سألت ران إينكاي عن كونان، فأخبرها أنه سمعه يتحدث عن معبد يوكو، فذهبت نحو المعبد بحثا عنه، ورأت هناك الصخرة ذاتها التي كتب عليها «معبد غيوكوريو»، فسألت بعض المارة عنه لتُخبَر أنه بأعماق جبل كوراما وأنه مهجور منذ زمن.. كان المجرم محاطا بأتباعه ينتظر هيجي في المعبد وأمامه كازوها مقيدة، ودخل هيجي حين دخل حاملا سيفا خشبيا، وأخرج من جيبه الكرة الكريستالية الصغيرة قبل أن يبدأ بحل القضية قائلا إن سبب اختيار المجرم مقهى تاي لقتل ساكورا يكمن في إطلالته المميزة على نهر ميسوغي؛ إذ وضع سلاح الجريمة بعد ارتكابها في حاوية ومعها أداة تعقب تستخدم لحماية الممتلكات، ثم رمى الحاوية وما فيها في النهر ليجرفها الماء، وتتبعها لاحقا بجهازه لاستعادتها من النهر، ثم انطلق مطاردا هيجي وهاجمه بالسكين ذاتها التي سفكت دم ساكورا، كما أنه تركها عامدا حين هاجمته كازوها في محاولة منه لإيهام الشرطة أن القاتل هرب بالسكين من مسرح الجريمة.
كشف هيجي أن القاتل لم يكن غير '''سايجو تايغا'''؛ بينكي عصابة غينجيبوتارو، ونائب الزعيم يوشيتسوني، وكان بداية شكه فيه حين حاول إخفاء حقيقة كونه رامي سهام، وكانت طريقة جلوسه مع ذلك مشابهة لطريقة جلوس تشيكا سوزو؛ حيث أرجع يمنى قدميه إلى الخلف في حركة معتادة للرماة أثناء الجلوس، وتمتم أثناء حديثهم «ياماكورا» غير قاصد السيدة، بل «يانوماكورا»، أو «وسادة السهم»؛ الموضع من الإبهام حيث يثبت الرماة الأسهم قبيل الإطلاق، وتكثر إصاباتهم في ذلك الموضع، وقد قال سايجو ذلك لتوجيه شكوك المحققين لتشيكا سوزو، وهو الفخ الذي وقع فيه المتحري موري.
اعترف سايجو موضحا أنه كان يتمرن على المبارزة مع ريوين في مدرسة محلية حتى أخبره شخص ما عن فن مبارزة قديم يعرف بـ«ـفن يوشيتسوني»، فقضى سنتين يمارس هذا الفن حتى رأى أن قد أتقنه، وصار مهووسا بيوشيتسوني واعتقد أنه الوحيد الذي يستحق خلافته، وقد جعله هذا حاقدا على زعيمه الراحل لاحتكاره اللقب لنفسه، كما أن سايجو أراد تحويل معبد غيوكوريو إلى صالة تدريبية لنشر هذا الفن القتالي، لكنه كان بحاجة إلى المال لفعل ذلك، وكان هذا سبب مشاركته في عملية سرقة صنم بوذا من معبد سانو، لكن زعيم العصابة الذي كان في الواقع كبير كهنة غيوكوريو مات قبل ثلاثة شهور، وتقرر بالتالي هدم المعبد؛ ما أثار حسرة بينكي، فقرر قتل رفاقه اللصوص.. علق هيجي قائلا إن سايجو استغل ريوين ليكون وسيطا بينه وبين كوغورو، كما أنه لم يقتل ساكورا إلا لثقته بسهولة بيع التمثال عبر الشيكة العنكبوتية.. وافق سايجو على إطلاق سراح كازوها مقابل أن يخبره هيجي عن مكان التمثال، ويسلمه الكرة الكريستالية التي يحملها، وفوجئ حين أخبره هيجي أن التمثال لم يبرح المعبد قائلا: «لقد نظرت بعيدا، ونسيت أن تنظر تحت قدميك»، فأطلق المجرم رهينته غاضبا، لكنه هاجمها قبل أن تصل إلى هيجي، وحجب أربعة من أتباعه المسلحين المخرج.
{{واقعة
| النوع      =    محاولة قتل
| صورة        = محاولة قتل كازوها الفلم 7.jpeg
| التاريخ    = 
| الموقع      = معبد غيوكوريو، كيوتو
| الضحية      =  [[توياما كازوها]] و[[كودو شينتشي]]
| مسمى الضحية = الهدف
| العمر      = 
| الوقت      = 
| السبب      = السيوف
| مسمى السبب  = نوع الهجوم
| المتهم      = سايجو تايغا وأتباعه
| مسمى المتهم = الجناة
| الوصف      =
| ملاحظات      =
}}
هاجم سايجو هيجي بسيفه، وارتابت كازوها حين رأت هيجي أضعف من المعتاد، وأدركت بتطبيقها قاعدة هولمز الشهيرة «استبعد المستحيل، وما بقي فهو الحقيقة، وإن بدا لك بعيد الاحتمال» أنه ليس هيجي، بل لم يكن في الواقع إلا '''شينتشي''' متنكرا.. كانت آي في نفس الوقت تحدث أغاسا في المستشفى عن الاتصال الذي تلقته من كونان على «جسر العودة» حيث أخبرها بحالة هيجي الحرجة، وحاجته الماسة للعقار، فاعتذرت له بأنها لا تحمل العقار معها، لكنها تذكرت كيف أعاده الخمر الصيني «البايكارو» إلى جسده مؤقتا حين كان مصابا بالزكام؛ فأعطته أحد العقاقير «عديمة الفائدة» المسببة للزكام، ثم أمرته بشرب ذلك الخمر، فعاد لجسده المراهق كما توقعت، لكن المشكلة أنه مصاب الآن بزكام شديد وفي غاية الضعف، ثم ألقى العالمان نظرة على غرفة هيجي للاطمئنان عليه ليجداها فارغة؛ إذ هرب المتحري الشاب من النافذة.. حاصر سايجو ورجاله شينتشي وكازوها في الوقت الذي شعر فيه بزوال مفعول العقار، وفجأة، هاجم أحد المقنعين شينتشي، لكنه توقف قبيل قطع رأسه كاشفا قناعه ليظهر وجه هيجي، وطلب من شينتشي الاختباء حتى يتقلص، فنفذ الأمر فيما أمر هيجي كازوها أن تبقي أمر رؤيتها له طي الكتمان، ثم بدأت المواجهة.. كسر سيف هيجي الرخيص، فهرب مع كازوها إلى داخل المعبد.. كانت ران حينها في طريقها نحو المعبد إذ فوجئت ببعض رجال سايجو يبحثون عن شينتشي، فاختبأت خلف شجرة إذ كممت يد فاها وقبضت أخرى على خصرها ليهمس في أذنها هامس أن تبقى هادئة، وحين تفرقت السحب متيحة المجال للبدر أن ينير الغابة، ظهر وجه شينتشي المنهك قبل أن يخدر ران بساعته حتى لا تراه يتقلص.. اختبأ هيجي وكازوها في إحدى غرف المعبد، وتعرفت كازوها عليها على أنها ذات الغرفة التي سجنت بها، فأخبرت هيجي أنها سمعتهم يتحدثون عن أن السيف في «درج بينكي»، فألقيا نظرة على الخزانة الموجودة في الغرفة لتقول كازوها إن تصميمها يذكرها بخريطة شوارع كيوتو، وبدأت تغني أغنية طرق كيوتو لتعرف موضع السيف.. فتح هيجي الدرج في نفس وقت اقتحام سايجو الغرفة، فصد هجوم المجرم بالسيف الذي كان في الدرج، وقبض ذراع كازوها وخرجا هاربين من الغرفة، ثم انفصلا، فانطلق رجال سايجو خلف كازوها فيما تفرغ زعيمهم لمبارزة هيجي.. وصل كونان المعبد في تلك اللحظة، وبدأ يرمي المشاعل على مهاجمي كازوها، ثم خطرت بباله فكرة لتنبيه رجال الشرطة أو بعض المارة، فرمى شعلة على مجموعة من أعواد الخشب في أحد أركان المعبد، فاشتعلت فيها النيران، وتصاعد الدخان منذرا بالخطر.. كان كوغورو حينها في الغابة مع شيراتوري والبروفيسور وآي يحاولون إيقاظ ران حين رأو النيران الملتهبة، فانطلقوا مسرعين نحو المعبد.. استمرت مبارزة سايجو وهيجي فوق المعبد، ولم تكن الأفضلية لهيجي لارتداء منافسه قفازات واقية للمعصم، وازداد الوضع سوءا حين استل سايجو سيفا ثانيا مسمما حسب زعمه، كما أن أتباعه صوبوا سهامهم نحو هيجي منتظرين الأوامر.. رمى كونان ساعته مضسئة في الهواء أملا أن يشتت شعاعها المجرمين عنه فيما استعمل قوة حذائه للقفز عاليا، ثم صوب كرة خرجت من حزامه نحو سايجو موقعا أحد سيفيه من يده، ليتمكن هيجي في نهاية المطاف من هزيمته ويقول له: «لو كنت بينكي فعلا لقُتل يوشيتسوني في أتاكا».. وصل كوغورو وران وشيراتوري إلى المعبد، وساعدوا في القبض على المجرمين، وأمر أيانوكوجي رجاله بأخذهم إلى المخفر، كما أخبر كونان هيجي بعد انتهاء القضية بمكان التمثال، وتساءلت ران عن شينتشي، ثم أقنعت نفسها أن ما رأته لم يكُ إلا حلما جميلا.
ودع كل من كوغورو وران وسونوكو وكونان كهنة معبد سانو صباح اليوم التالي، واعتذر كوغورو لعجزه عن العثور على التمثال.. عاد إينكاي وريوين إلى المعبد، وأبدى ريوين إحباطه شاعرا بالخزي لمجرد تفكيره في قدوم الناس لرؤية التمثال وعودتهم صفرا، لكنهما تفاجآ لدى فتحهما باب مأوى الأصنام برؤية بوذا مرتديا قبعة هيجي، فابتسم كبير الكهنة قائلا: «إنهما أفضل شريكين، كبينكي ويوشيتسوني تماما»، ولم يفهم ريوين مغزى كلامه.. تبين أن هيجي وكونان استعادا التمثال فجر ذلك اليوم من برج في معبد غيوكوريو؛ حيث شرح كونان أنه اكتشف حل اللغز حين كان في الهواء يستعد لتسديد كرته على المجرم، فبناء المعبد في حد ذاته مشابه لرمز الياباني «تاما» الذي كان حل اللغز، أما البقعة السوداء فكانت تشير مباشرة إلى علّيّة البرج.. كان المتحرون الصغار يلاعبون سنجاب أيانوكوجي قبل عودتهم إلى طوكيو، وشعرت أيومي بالحزن لكونه أعز أصدقاء المفتش، وسألته إن كان سبب ذلك عدم امتلاكه أصدقاء من البشر، فحار المفتش ولم يجد جوابا.. اعتذر كوغورو لتشيكا وأيانوكوجي لاتهامهما برتكاب الجرائم المتسلسلة، وقبلا اعتذاره، ثم أخبرتهم تشيكا أنها كانت تعلم بالفعل هوية أبيها، وأنها هي من طلبت منه التوقف عن إرسال المال إليها لبلوغها من العمر مبلغا تستطيع فيه الاستقلال بنفسها مادّيّا، فسألوها عن هويته، لكنها ابتسمت وانحنت قائلة: «إنه سر» في تعبير مطابق لتعابير وجه الكاهن إينكاي، وفهم الرجال مباشرة أن الكاهن العجوز هو أبوها.. كانت كازوها تغني أغنية طرق كيوتو، ونبهها هيجي إلى خطأ في الكلمات، فبينت له أنها تعلمت الأغنية من أعمامها حين قدمت هي وهيجي لزيارتهم في كيوتو وهما في الثامنة، كما أخبرته أن قريبتها ألبستها رداء يابانيا، وصبغت لها شعرها وزينتها بالمكياج، وأنها لا تزال تذكر أن هيجي شعر بالملل فسبقها إلى معبد سانو، ثم ذهبت للبحث عنه، لكنها لم تجده فبدأت باللعب بكرتها وهي تغني.. اكتشف هيجي حينها أن كازوها هي حبه الأول، لكنه رفض إخبارها بذلك.. كانت ران تشاهدهما والحزن باد على محياها؛ فأراد كونان إلهاءها، فرج علبة المياه الغازية، ثم فتحها لتتطاير محتوياتها على شعره ووجهه «خطأ»، فأخرجت منديلها لتمسح به وجهه، فلاحظت أثر مكياج شينتشي حين تنكر بهيئة هيجي الذي كان استقر عليه حين مسحت وجهه في الغابة، وأيقنت أن ما رأته لم يكن حلما، ثم أبلغها كونان تحيات شينتشي، وأنه كان على عجلة من أمره بعد تنكره بهيئة هيجي لإنقاذ كازوها، فابتسمت ران.
خُتم الفيلم بمشهد على القطار في رحلة عودتهم إلى طوكيو؛ حيث غفا كونان في كرسيه، وأبدت سونوكو إعجابها بصبر ران على طول الفراق موضحة أنها لا تطيق الانتظار حتى ترى ماكوتو، لكن ران أجابتها أنها لا تمانع الانتظار أبدا، فـ«ـكلما طالت مدة الانتظار، كانت فرحة اللقيا أعظم».
{{نهاية حرق}}
=متفرقات=
=متفرقات=
* يعد هذا أول أفلام المتحري كونان المنتجة باستخدام التحريك الرقمي والرسومات ثلاثية الأبعاد، وقدمت هذه الخدمات من قبل استوديو إيه كات.
* شهد هذا الفيلم الظهور الثاني لبيزين هيشيرو ذي الأعوام الخمسة والثلاثين، وكان ظهوره الأول في [[الأوفا الثالثة]].
* حمل عنوان المقهى الذي اتصل منه شينتشي بران رمز (221 ب)، وهو نفس عنوان الثنائي الأيقوني شيرلوك هولمز وجون واتسون (شارع بيكر، 221 ب).
* الفتاة التي ظهرت في خاتمة الفيلم هي كوموري نانامي. 
* دراجة بينكي النارية هي ياماها دبليو آر 450 إف. 
* أراد كوغورو الإشارة إلى [[الهدف الرابع عشر | الفيلم الثاني]] حين لمح لاستهدافه لكون اسمه يحمل في رسمه الرقم خمسة، وذلك أن القاتل في الفيلم الثاني استهدف الضحايا اعتمادا على أوراق اللعب.
* استوحي تصميم معبد سانو من معبد [[https://en.wikipedia.org/wiki/Daigo-ji | دايغو جي]]، فيما استلهم تصميم معبد غيوكوريو من معابد نينا جي و[[https://en.wikipedia.org/wiki/Tenry%C5%AB-ji | تينريو جي]] و[[https://en.wikipedia.org/wiki/Kurama-dera | كوراما ديرا]].


* يطابق اسم عصابة غينجيبوتارو اسم [[https://en.wikipedia.org/wiki/Luciola_cruciata | صنف مشهور]] من اليراعات في اليابان.
=المعرض=
=المعرض=
انظر: [[معرض مفترق طرق في العاصمة القديمة]]
انظر: [[معرض مفترق طرق في العاصمة القديمة]]

المراجعة الحالية بتاريخ ١٢:٤٧، ٤ أغسطس ٢٠٢٢


مفترَق طرق في العاصمة القديمة هو سابع أفلام المتحري كونان، وبُثّ في اليابان في التاسع عشر من إبريل عام 2003.


الشخصيات الجديدة



الشخصيات



الأدوات




القضية

تفاصيل القضية

افتتح الفيلم بمشهد قبل عدة سنوات؛ حيث تلعب طفلة ترتدي رداء يابانيا بكرة صغيرة تحت أشجار الكرز المزهرة وهي تغني أغنية كيوتو، فيما يشاهدها هيجي من نافذة معبد مجاور، وافتتن بها وهو لم يتجاوز الثامنة بعد.

عادت آلة الزمن لتعرض الشاشة كونان متحدثا مع ران عبر الهاتف بصوت شينتشي، وأخبرها أنه لا يزل منشغلا في قضية، فطلبت منه التزام الحذر لأن الطقس قد يسوء في الأيام المقبلة، وسخر كوغورو من الثنائي مغنيا أغنية يوشينوياما المرتبطة بمسرحية تاريخية تدور قصتها حول الحبيبين [| ميناموتو يوشيتسوني] و[| غوزين شيزوكا] اللذين اضطرهما أخو يوشيتسوني للهرب شمال اليابان، وأخبر كوغورو ابنته أن ارتباطها التعيس بالمتحري الشاب يذكره بتلك القصة.

كان ثلاثة رجال ينتظرون في نفس الليلة شخصا يدعى بينكي أمام معبد في بلدة نيشيكوني تاتشي في طوكيو، حتى ظهر فجأة سياف غامض يرتدي قناعا، وأخرج من كنانته سهما استقر في صدر أحد الثلاثة مرسلا إياه إلى الآخرة.

جريمة قتل

جريمة قتل كاتاوكا 1 الفلم 7.jpeg

الموقع: مزار يابو تينمانغو، [| بلدة نيشيكونيتاتشي]، طوكيو
الضحية: كاتاوكا هاتشيرو
العمر: 34 سنة
سبب الموت: رمية سهم
الجاني: بينكي
أصاب بينكي بسهمه كاتاوكا مؤديا إلى قتله

ثم استل المقنع سيفه ليردي الرجلين الآخرين.

جريمة قتل

جريمة قتل واشينو 2 الفلم 7.jpeg

الموقع: مزار يابو تينمانغو، [| بلدة نيشيكونيتاتشي]، طوكيو
الضحية: واشينو شيتشيرو
العمر: 35 سنة
سبب الموت: ضربة سيف
الجاني: بينكي
كان شيتشيرو أول ضحايا سيف بينكي
جريمة قتل

جريمة قتل كامي 3 الفلم 7.jpeg

الموقع: مزار يابو تينمانغو، [| بلدة نيشيكونيتاتشي]، طوكيو
الضحية: كامي روكورو
العمر: 35 سنة
سبب الموت: ضربة سيف
الجاني: بينكي
قُتل كامي روكورو بنفس طريقة قتل واشينو، وأخذ بينكي بعدها الكتب والرموز معه

وغنم الرجل الغامض من ضحاياه ثلاثة كتب ووريقات عليها رمز غريب ورحل مسرعا نحو أوساكا؛ حيث طعن منتصف الليل بيزين هيشيرو؛ مالك مطعم تاكوهي، وصديقا قديما لهيجي، وقد كان يحمل أيضا نفس الكتاب ووريقة مشفرة، فأخذهما القاتل ورحل.

جريمة قتل

جريمة قتل بيزين 4 الفلم 7.jpeg

الموقع: مطعم تاكوهي في أوساكا
الضحية: بيزين هيشيرو
العمر: 35 سنة
الوقت: منتصف الليل
سبب الموت: طعنة في الصدر
الجاني: بينكي
طعن بينكي الضحية في مطعمه، ثم أخذ الكتاب الرابع والرمز معه

وكان خامس الضحايا سوروغا جيرو الذي قتله المجرم صبيحة اليوم التالي في كيوتو، وهو مالك حانة كان يحمل معه الكتاب الغامض ذاته إضافة إلى ورقة صغيرة عليها رموز غريبة.

جريمة قتل

جريمة قتل سوروغا 5 الفلم 7.jpeg

الموقع: حانة سناك جيرو في كيوتو
الضحية: سوروغا جيرو
العمر: 32 سنة
الوقت: الفجر
سبب الموت: ضربة سيف
الجاني: بينكي
قتل بينكي بسيفه جيرو، ثم استولى على الكتاب الخامس والرمز الغامض

عقدت الشرطة بعد عدة أيام اجتماعا في مقر شرطة العاصمة حضره المفتش أوتاكي من أوساكا والمفتش أيانوكوجي من كيوتو، واستعرضوا مجريات التحقيق.. تحدث تاكاغي وساتو قليلا عن المفتش أيانوكوجي زميل شيراتوري في أكاديمية الشرطة، وقالت ساتو إنه ينحدر من سلالة ملكية، لذا يلقب «المفتش الملكي»، كما أنه يصطحب معه سنجابا أليفا أينما حل وارتحل، وظهر حينها السنجاب متواريا في جيب سترة المفتش..

كان من ضمن الأسئلة التي وجهها الإعلاميون للشرطة هو وجود علاقة تربط الضحايا، فوضحت الشرطة أن القتلى جميعهم أعضاء في عصابة اللصوص المدعوة غينجيبوتارو، والتي تهتم بسرقة تماثيل بوذا، وقد بدأت العصابة نشاطها عام 1991 موزعة عملياتها بين طوكيو وأوساكا وكيوتو، لكن لم يسبق أن قتلت العصابة أحدا، أما أعضاء العصابة فيتخذون أسماء أتباع يوشيتسوني ويملكون كتاب [| سجلات يوشيتسوني]، وهو الكتاب الذي أخذه المجرم من كل واحد من الضحايا، ولم يبق مع هذه الجرائم من أعضاء العصابة حيا سوى ثلاثة، ثم قال أوتاكي حين سئل عن المجرم إن الشرطة لا تملك عنه من المعلومات سوى مهارته في الرماية والقتال بالسيف، كما أنهم لا يعلمون شيئا عن هوية اللصوص الثلاثة الآخرين.

قرأ هيجي الخبر في إحدى الجرائد وقرر الذهاب للتحري، ووقعت عينه قبيل ذهابه على بلورة في أحد الأدراج، فأمعن فيها نظره بحزن وأوراق الكرز متفتحة بجانب النافذة، إلى أن اقتحمت الغرفة كازوها فجأة حتى سقطت البلورة من يده، فالتقطتها وأعادتها له، وأخبرته أنها قدمت لدعوته للخروج في نزهة، لكنها ستتركه يكمل عمله بما أنه مشغول.

سافر كونان وكوغورو وران وسونوكو إلى كيوتو بالقطار؛ حيث استعان قس معبد سانو بالمتحري موري، وكان المتحرون الصغار حينها في منزل البروفيسور أغاسا، وأبدوا غيرتهم من كونان لسفره، فطلب منهم البروفيسور حل لغزه مقابل أن يأخذهم إلى كيوتو، ثم سألهم عن [| بينكي]، فشرح ميتسوهيكو قصة أتباع يوشيتسوني لغينتا؛ إذ إن يوشيتسوني قاتل بينكي فوق جسور كيوتو الخمسة وهزمه، فصار بينكي تابعا له، وانتصر يوشيتسوني في الحرب الأهلية التي كانت قائمة آنذاك، لكن أخاه الأكبر حسده وعاداه حتى انتحر في هيرايزومي.. أثنى أغاسا على معرفة ميتسوهيكو الواسعة، ثم طرح لغزه قائلا: «لو كان لبينكي يعشق فتاة اسمها أوزوني، وسمع أنها على وشك زواج رجل آخر، فهل سيغضب، أم يفرح، أم يبكي؟».. اختار كل من غينتا وميتسوهيكو الخيار الأول موقنَيْن أنه سيغضب في تلك الحالة، لكن إجابتهما لم تكن صحيحة، فقالت آي إن الخيار الثالث يمثل الجواب الصحيح، فسألتها أيومي عن السبب فأوضح ميتسوهيكو أن قصبة الساق (موكوزوني باليابانية) هي نقطة ضعف بينكي التي يبكي حين تصاب، لكن غينتا لم يفهم العلاقة بين الأمرين فشرحت له أيومي أن اللغز مبني على التلاعب بالكلمات؛ فموكو تعني العريس، وحين يتزوج «موكو» «أوزوني» يصبحان «موكوزوني» أو قصبة الساق، وهذا سيجعل بينكي يبكي.. حاول أغاسا التهرب من الرحلة بقوله إن إجابة آي لا تحتسب لهم، لكن أيومي ردت غاضبة أن آي عضو من فريق المتحرين الصغار، فاستجاب لضغط الصبية ووفى بوعده.

استقل المتحري ومرافقوه سيارة أجرة إلى معبد سانو حيث استقبلهم الراهب ريوين وقدمهم للقس إيناكي وثلاثة مترددين على المعبد؛ تاجر الأثريات ساكورا شوزو، والممثل المسرحي ميزو شونتارو، وبائع الكتب سايجو تايغا، وذكر القس أنه يبارز بالسيف مع هؤلاء الثلاثة إضافة إلى الراهب.. سأل كوغورو وران عن أحد أشهر تماثيل بوذا الذي لا يعرض للعامة إلا مرة كل اثني عشر عاما، وموعد عرضه بعد ثلاثة أيام، فأبدى إيناكي سعادته بعرض التمثال عليهم، لكن كونان لاحظ قلقا باديا في عيني ريوين.. أخذ الراهب ضيوفه إلى الغرفة التي تقبع فيها التماثيل، وكشف أن التمثال المنشود قد سُرق قبل ثمانية أعوام، حيث كان موضوعا بين أخوين له هما تمثال الشمس وتمثال القمر، ثم قال إنه أراد إبلاغ الشرطة وقت حدوث الجريمة، لكن معلمه منعه من ذلك مؤمنا أن التمثال سيعود إذا كان مقدرا له.. قدم الشاي بعد ذلك، وأرى العميل المتحري موري صورة غامضة عثر عليها في صندوق بريد المعبد، وهي مطابقة للرموز الغامضة المسروقة من ضحايا القاتل المتسلسل، وكتب على الصورة: «ستجدون تمثال بوذا إذا حللتم غموض الرموز».

كان هيجي يتحرى في مقتل سوروغا جيرو، وسأل ملاك محل مجاور لحانة الضحية عن أي معلومات قد تفيد سير التحقيق، لكنهم جميعا كانوا نائمين وقت حدوث الجريمة فجرا، فغادر المحل ليرى درّاجا يسرق محفظة سيدة في الشارع، فأسرع بأخذ عمود لافتة أحد المحال معترضا بها طريق السارق، فوقع على الأرض وفر غاضبا تاركا المحفظة مرمية، فالتقطها هيجي وأعادها لمالكتها ياماكورا تاي التي تدير مقهى تقليديا، فشكرته السيدة ومرافقتها تشيكا سوزو وأعطتاه بطاقتيهما طالبتين منه زيارة محلهما، ولاحظ المتحري الشاب حينها ضمادة على إبهام سوزو، ثم ركب دراجته البخارية ورحل، وكان المفتش أيانوكوجي يراقبه من رواق قريب.

أما كوغورو فكان حينها يحاول حل الصورة المشفرة في معبد سانو، ولاحظ كونان أن الصورة مليئة بالرموز الغريبة؛ حشرة، وعجوز، وسمكة على الرف الخامس، ثم ديك وسمكة نهر على الرف الرابع، إضافة إلى بقعة سوداء بين الرفين، ثم زهرة وعجوز وجبل فوجي بين الرف الثاني والرف الثالث، تحاذيها من الجانب الأيسر حبة بندق.. اقترحت سونوكو على ران الذهاب لرؤية معالم المدينة فيما يحاول كوغورو حل اللغز، ووافقت ران قائلة إنها قد طلبت من كازوها أن تكون دليلهم، لكن هيجي لن يرافقها لانشغاله، ثم سألت كونان أن يذهب معهن فاعتذر بذهابه للصيد مع بعض فتيان الحي، ثم انصرف مفكرا في سر إرسال اللغز إلى المعبد.

بدأ كونان التحري بنفسه على جسور كيوتو الخمسة بحثا عن أدلة تفسر ما يحدث حوله، وهاجمه هناك رجل يحمل سيفا خشبيا وهو يروي قصة اللقاء الأول بين يوشيتسوني وبينكي، فتفادى كونان الضربة ليتفاجأ أن حامل السيف ليس إلا هيجي، فاقترب منهما بعض الصبية طالبين من هيجي أن يعيد لهم سيفهم.. تحدث متحريا الثانوية عن القضية على ضفة النهر، وبين هيجي لرفيقه أن أحد الضحايا صديق قديم له وأنه يريد الانتقام له.. أرى كونان الورقة الغريبة لهيجي، وطلب منه أن يأخذه إلى جميع الأماكن التي تحمل دلالات تاريخية قد تساعد في كشف مكان التمثال.

ذهبا أولا إلى ضريح الخمسة الكبار حيث التقى يوشيتسوني وبينكي أول مرة وفقا لـ«ـسجلات يوشيتسوني»، فألقى كونان نظرة حول الضريح لكنه لم يستفد شيئا، وتساءل هيجي في طريقهما للخروج عن سبب استدعاء المتحري موري رغم كون أوساكا أقرب لكيوتو من طوكيو، فعلل كونان ذلك بكون والد هيجي رئيس قسم شرطة أوساكا، وأن المعبد لم يرد أن يبلغ الأمر مسامع الشرطة.. كانت صخرة بينكي محطتهما التالية، حيث تضاربت الروايات في شأنها وتروي بعض الأساطير أن بينكي اعتاد الجلوس عليها، لكنها لم تكن مفيدة في القضية فقررا الذهاب إلى ممر كياغي، لكن المفتش أيانوكوجي اعترض طريقهما طالبا من هيجي اجتناب القضية.

زارت كازوها وران وسونوكو معبد كيوميزوديرا حيث توفر منصة المشاهدة إطلالة رائعة على أشجار الكرز المزهرة، لكن كازوها بدت حزينة مع ذلك، فسألتها ران عن سبب حزنها، فأخبرت صديقتيها أن هيجي وقع في الحب أول مرة في كيوتو، وأنها تخشى من أن يجد تلك الفتاة مجددا.. كان هيجي وكونان في تلك الأثناء يتأملان أحد تماثيل بوذا على ممر كياغي دون أن يعثرا على خيط يقودهما للحل، فانصرفا لتناول الغداء، ولم تزل أوراق الكرز تتساقط عليهما في طريق عودتهما، فأخبر هيجي كونان واقعة حدثت له حين كان في زيارة لكيوتو وهو في سن الثامنة، فقرر استكشاف معابد المدينة، لكن رأسه ارتطم بإطار نافذة في أحد المعابد وفقد وعيه، وسمع لدى استيقاظه غناء خارج المعبد، فأطل ليرى فتاة جميلة تدانيه سنّا ترتدي رداء يابانيا ملونا وتلعب بكرة صغيرة فيما تغني، لكن نسمة هبت جعلت هيجي يغمض عينيه لحظات، ثم فتحهما ليجد أن الطفلة اختفت دون أثر سوى بلورة وقعت تحت شجرة الكرز، وأرى حينها البلورة لكونان، فسأله عن رأي كازوها بالأمر، فأجابه أنه لم يخبرها لكنها تعلم القصة.. كانت القصة ذاتها موضوع نقاش كازوها وران وسونوكو على طاولة الغداء، وقالت كازوها إن هيجي روى القصة في مقابلة مع إحدى مجلات كانساي، وذكر أن الفتاة أكبر منه قليلا وأن القصة حدثت بينما كان في الصف الثالث الابتدائي، فواستها ران بأن ذلك حدث منذ فترة طويلة وأن مستقبل هيجي لن يكون إلا مع كازوها، لكن سونوكو خالفتها قائلة إن أكثر الرجال ميالون إلى حبهم الأول.

وصل هيجي وكونان إلى بوابة معبد كوراما الغربية، وترجلا من الدراجة البخارية محاولين أخذ طريق مختصرة، ورأى كونان حينها دراجة بخارية زرقاء واقفة أمام البوابة، ووقف القاتل يراقبهما من أعلى فيما كانا يصعدان السلالم المؤدية إلى حرم المعبد الداخلي حتى وصلا إلى قاعة تقول الأساطير إنها المكان الذي تعلم فيه يوشيتسوني فن القتال بالسيف، فعلق هيجي قائلا إن المكان مناسب للتدريب على حمل السيف.. صوب القاتل سهما في تلك اللحظة نحو هيجي..

محاولة قتل

محاولة قتل هيجي 1 الفلم 7.jpeg

الموقع: شجرة قرب قاعة سوجيوغاتاني
الهدف: هاتوري هيجي
نوع الهجوم: رمي بالسهم
المجرم: بينكي
استهدف بينكي هيجي من أعلى شجرة، لكن السهم أخطأ هدفه لأن كونان دفع هيجي بعيدا

انتبه كونان في الوقت المناسب وأمر هيجي بالانبطاح، ثم انطلق ركضا خلف المجرم فيما ركب هيجي دراجته وحمل كونان معه لمطاردته، وقادهما طريق الغابة إلى جسر خشبي أسرع المجرم بعبوره وقطع الحبل مؤديا إلى وقوع الجسر، لكن هيجي نجح في عبوره في اللحظات الأخيرة، ثم استمرت المطاردة عبر التلة إلى محطة معبد كوراما حتى انتقلت من الشوارع إلى سكة الحديد، ورمى حينها المجرم قنبلة دخانية على هيجي شوشت رؤيته حتى كاد القطار يصدمه، وحين استعاد هيجي وكونان توازنهما، كان المجرم قد ابتعد تاركا كونان متسائلا عن سبب استهداف هيجي.

التقى المتحريان الشابان بكازوها وران وسونوكو، وذكر هيجي أنه أراد مساعدة كونان في حل لغز الصورة المشفرة، ثم سأل كونان عن مكان كوغورو فأجاب القس إينكاي أنه ذهب مع باقي الرجال إلى مقهى ياباني تقليدي.. كانت تشيكا سوزو ترقص للمتحري موري وريوين وساكورا وشونتارو وتايغا فيما تغني لهم كايويتشي في المقهى الذي تملكه ياماكورا تاي، وطلب كوغورو أن يُزاد من النبيذ في اللحظة التي دخلت فيها ران ومرافقوها، فأمرته أن يتوقف عن الشراب، لكن الراهب ريوين هدأها مؤكدا لها أن اجتماعهم هناك كان فكرته لاعتقاده أن كوغورو يستحق بعض لحظات الاسترخاء، وتعرف حينها هيجي على تشيكا سوزو التي قابلها من قبل.

أرادت تاي معرفة المزيد عن «سجلات يوشيتسوني»، فأخبرها تايغا أن الكتاب يحكي قصة بينكي، كما أبدى شونتارو إعجابه بقصة «أتاكا نو بينكي» المشهورة في مسرح الـ«ـنو»، وملخصها أن يوشيتسوني وأتباعه تنكروا بهيئة كهنة حين أرادوا الهرب من يوريتومي، لكن أحد الحرس كاد يكشف هوية يوشيتسوني فرفع بينكي عصاه وضرب سيده، ونجح في خداع الحرس، فلم يكن أحد منهم ليتوقع أن خادما يضرب سيده بالعصا، ثم اعتذر بينكي باكيا ليوشيتسوني حين نجوا، فأثنى يوشيتسوني على سرعة بديهته، وصارت هذه القصة مضرب المثل في قوة الصداقة التي جمعت الثنائي.. استأذن ساكورا مالكة المحل أن يغفو في إحدى غرف الطابق السفلي طالبا منها إيقاظه تمام التاسعة مساء.. فتحت سونوكو النوافذ متيحة المجال للحاضرين لتأمل البدر والسماء الصافية براحة بال، كما أن محل الشاي كان مطلا على نهر ميسوغي المحاط بأشجار الكرز المزهرة؛ ما جعله ملتقى العشاق المفضل، ورأى هيجي حينها المفتش أيانوكوجي على ضفة النهر، ثم نزلت ران وسونوكو وكازوها إلى الأسفل لإلقاء نظرة أقرب على أشجار الكرز، فيما استمر كوغورو باللعب مع تشيكا مضحكا الآخرين.. نظر كونان بحزن إلى السماء وقال إن البدر يذكره بموعد له مع ران؛ حيث نسي أمر الموعد وتأخر ساعتين كاملتين حتى ظن أنها قد عادت إلى منزلها، لكنه ذهب إلى الموعد ليتفاجأ بأنها تنتظره مبتسمة سعيدة أنه لم يصب بأذى، وأخبرته أنها قلقة عليه بدل أن تكون غاضبة، فغمز هيجي كونان ممازحا إياه بقوله إن تلك الليلة هي التي اكتشف فيها حبه لران، فلم يجبه لعلمه أنه كان واقعا في حبها قبل تلك الواقعة.. كانت الفتيات تتبادلن أطراف الحديث في ذلك الوقت، وأخبرت ران كازوها أنها تغبطها لقدرتها على رؤية هيجي في أي وقت.. حانت اللحظة، ونزلت تاي لإيقاظ ساكورا لكنها لم تجده فبدأت تبحث عنه، ثم لاحظت باب المخزن مفتوحا فاسترقت النظر لتجد ساكورا جثة هامدة قرب النافذة، وأطلقت صيحة سمعها الرجال في الأعلى.

جريمة قتل

جريمة قتل ساكورا الفلم 7.jpeg

الموقع: مخزن بيت الشاي
الضحية: ساكورا شوزو
العمر: 51 سنة
سبب الموت: قطع في الرقبة
المشتبه بهم: ريوين وميزو شونتارو وسايجو تايغا وياماكورا تاي وتشيكا سوزو

تدافع الضيوف إلى المخزن في الطابق السفلي وأسرعت ران للاتصال بالشرطة، وقال كوغورو حين تفحص الجثة إن سلاحا حادا استخدم في قطع شريان الضحية.. استنتج هيجي أن السرقة لم تكن دافع الجريمة، لكن كوغورو لاحظ قبل سماع دليل هيجي أن كونان يعبث بالجثة فرماه خارجا، لكن كونان كان قد أخذ بالفعل مفاتيح الضحية.. تناقش هيجي وكونان في القضية بعيد وصول المفتش أيانوكوجي، وسأله عن رأيه في احتمال كون المجرم اقتحم من الخارج، فأجاب كونان بأنه احتمال وارد، لكن الباب يصدر صوتا لدى فتحه، فالأرجح أن المجرم أحد أصدقاء الضحية الثلاثة، فكل منهم قد هب إلى دورة المياه مرة بعد نزول القتيل؛ ما يعني أن فرصة ارتكاب الجريمة كانت سانحة لهم جميعا، لكن احتمال براءة ميزو أكبر كون تشيكا سوزو رافقته لدى خروجه في حين لا يملك الرجلان الآخران شهودا على براءتهما.. طرح هيجي بعدها موضوع المفاتيح التي سرقها كونان «السيئ في التظاهر بالغباء»، وذهبا معا إلى محل تحف التاجر الراحل، ووجد كونان هناك كتاب سجلات يوشيتسوني موقعا باسم «إيسي نو سابورو»، ما يعني أن ساكورا كان أحد أعضاء عصابة غينجيبوتارو، كما وجد بين صفحات الكتاب ورقة الرموز الغريبة؛ ما دفع هيجي إلى استنتاج مفاده أن ساكورا هو من أرسل الرسالة والرموز إلى معبد سانو.

التقى هيجي وكونان بالآخرين وأخبرا كوغورو عن هوية ساكورا، فشعر بالخطر لاحتواء اسمه على الرقم خمسة، فضحك كونان لأن ذلك حدث منذ وقت طويل (يُنظر الهدف الرابع عشر).. أشار كونان إلى كون الورقة التي في الكتاب نسخة من الأصلية التي سرقها القاتل دون علمه بوجود أخرى، وذكرت سونوكو حين أبدى كونان احتمال رمي السلاح في النهر أنها سمعت صوتا غريبا قادما من جهة النهر، لكن الشرطة فتشت المكان دون الوصول إلى نتيجة، فاستنتج هيجي أن لدى المجرم شريكا أخذ السلاح قبل وصول الشرطة، لكن كونان استبعد ذلك قائلا إن ران وزميلتيها كن سيرين أي أحد يقترب من النافذة، ثم طرح كوغورو احتمال تسلل القاتل من النافذة واختبائه في الحمام حتى نزول ساكورا لقتله والخروج من حيث دخل حاملا معه سلاح الجريمة.

انطلق هيجي وكازوها عائدين إلى المنزل بدراجة هيجي النارية، فلحق بهما المجرم ووقف على دراجته النارية ثم أطلق سهما باتجاههما أصاب مرآة هيجي الجانبية، فبدأ مطاردة المجرم حتى ترجل في إحدى الحدائق فتبعه هيجي طالبا من كازوها البقاء مكانها.. التقى المجرم وهيجي قريبا من سكة القطار، فرمى المقنع سيفا خشبيا لهيجي متحديا إياه في مبارزة، ولاحظ هيجي أثناء القتال أن القاتل يرتدي قفازات واقية للمعصم.. هُزم هيجي في نهاية المطاف فأبرز عنقه سائلا المجرم قطعها كما قطع عنق ساكورا، ووقع أثناء النزال الكيس الذي يخبئ فيه هيجي بلورته العزيزة فحاول المقنع أخذها لكن هيجي سبقه لذلك، وشعر بالدوار حين انحنى لالتقاطها فاستند إلى شجرة قريبة فيما استل خصمه سكينا لقتل المتحري الشاب.

محاولة قتل

محاولة قتل هيجي 2 الفلم 7.jpeg

الموقع: غابة محاذية لسكة الحديد
الهدف: هاتوري هيجي
نوع الهجوم: الطعن
المجرم: بينكي
كاد بينكي يقتل هيجي طعنا لولا تدخل كازوها برمي جوربها الملفوف على صخرة عليه متسببة في تحطم جزء من قناعه، فهرب

ظهر جورب حامل صخرة من العدم ووقع على رأس المجرم قبيل تمكنه من هيجي مؤديا إلى تحطم جزء من قناعه، وإذ بصوت ينادي «هنا، حضرة الضابط»، فالتقط سيفيه وهرب تاركا السكين في الحديقة فيما أسرعت كازوها نحو هيجي، فأثنى على تصرفها وشكرها على إنقاذ حياته ثم فقد الوعي، فنُقل إلى مستشفى أوميكوجي حيث سأله أوتاكي وشيراتوري بعد استيقاظه عن مواصفات المجرم، فطلب منهم فحص الجرح الذي سببه له، وأبدى أوتاكي خيبة أمله لقلة الأدلة المتعلقة بالقضية؛ إذ تبين أن دراجة المجرم دراجة مسروقة، وتذكرت كازوها أن جزءا من قناع المجرم وقع حين هاجمته، فذهبت في صمت للبحث عنه تاركة ران تعتني بهيجي، وذلك بعد انصراف الشرطة، لكن ران تفاجأت حين عودتها للغرفة بعد انتهاء مكالمتها مع والدها أن هيجي وكونان رحلا.

استقل المتحريان القطار عائدين إلى مركز المدينة، وتحدثا أثناء الرحلة عن المجرم، فذكر هيجي أمر واقيات المعصم وقال إنه تعمد ترك المجرم يصيبه حتى يحصل على دليل يدينه بقتل ساكورا عبر تحاليل السلطات، لكن ما عجز عن فهمه هو سبب هروب المجرم دون أخذ السكين ومحاولته أخذ بلورة هيجي.. ثم اجتمعا بالمشتبه بهم في منزل ميزو لاستجوابهم، فقال شونتارو إنه كان في منزله لكنه لا يملك شهودا لبعد المسافة بين غرفته وغرفة والدته، كما قال سايجو أمرا قريبا من ذلك فلا أحد يسكن معه ليشهد بوجوده في المنزل، والأمر ذاته ينطبق على ريوين بزعمه، ثم سألهم هيجي عن مهارتهم في الرماية، فأجاب شونتارو بأنه كان يتدرب عليها لاستخدامها في المسرحيات، أما ريوين فقال إنه كان يستخدم قوسا لطرد الشياطين لكنه فاشل في الرماية، فتمتم سايجو قائلا: «ياماكورا» لكن هيجي برأها لعدم وجودها قرب الحديقة حيث هوجم.. قدمت تشيكا سوزو للاطمئنان على الرجال، ولاحظ كونان طريقة جلوسها الغريبة على الحصيرة، وهي تشبه طريقة جلوس سايجو لولا أنه يثني ركبته أكثر قليلا منها.

رافق هيجي وكونان الفتاة إلى شارع أويكي، وبدأت تغني لنفسها فيما هم يسيرون في شارع إيبيسو أغنية عرفها هيجي مباشرة؛ حيث إنها ذات الأغنية التي سمعها قبل ثمانية أعوام، وشرحت تشيكا أن هذه أغنية يابانية تسهل حفظ أسماء طرق كيوتو الرئيسة للأطفال.. اتصل أوتاكي من مقر الشرطة بهيجي بعد رحيل الفتاة مباشرة، وأخبره أن نتائج الفحص أثبتت أن المقنع الذي هاجمه هو قاتل ساكورا؛ إذ عُثر على آثار دماء القتيل على السكين، كما أن جرح تاجر التحف الراحل مطابق لنصل السكين التي تركها المقنع، فعلق كونان قائلا إن هذا يعني براءة الأربعة المشتبه بهم، لكن هيجي كان سارحا بخياله في ذكريات الماضي.

ظهر فجأة المتحرون الصغار وأخبروا كونان أن البروفيسور قدم بهم إلى كيوتو، لكن غينتا ضاع، وهم عاجزون عن العثور عليه رغم اتصالهم به عبر شارة المتحرين الصغار، لكنه لا يقرأ «الكانجي»، ولا يستطيع إخبارهم بمكانه، فاستعان كونان بنظارته لتحديد موقع الصبي، فأخذ منه هيجي النظارة وتتبع الإشارة مع الصغار.. بدأت معدة البروفيسور تصدر أصواتا، فأمدته هايبرا بحبة دواء من حقيبة تحملها، ثم عرض المخترع بفخر أحدث ابتكاراته؛ مجموعةً من العقاقير منها ما يوقف أصوات المعدة، ومنها ما يساعد في الإقلاع عن إدمان الخمور، ومنها ما تحاكي أعراضه أعراض الزكام حتى يحصل متناوله على إجازة مرضية، فابتسم كونان قائلا لنفسه إنها اختراعات عديمة النفع.. عثروا في نهاية المطاف على غينتا في معبد روكاكو، وشرح كونان أن الشارات تطلق ترددا تتتبعه نظارته، وأوضحت هذه الجملة لحظتها الأمور كافة للمتحريين؛ فاكتشفا طريقة قتل ساكورا لكنهما لم يكتشفا هوية المجرم، فانطلقا عائدين إلى مسرح الجريمة، واستدرك كونان على استنتاجه السابق قائلا إن الاشتباه عاد على أولئك الأربعة، لكن هيجي قاطعه قائلا إن عليهما استبعاد تشيكا سوزو لأن حبه الأول لم تكن لتقتل أحدا، فسخر كونان من تمييز هيجي غير المعقول، وتساءل هيجي عن سبب الاختلاف الطفيف بين أغنية تشيكا والأغنية التي سمعها في صباه؛ فقد غنت تشيكا «الأخت روكاكو»، فيما افترض هيجي أن تقول «العروس روكاكو».

عثرت كازوها في الحديقة على قطعة من قناع المجرم وقعت حين رمته بحذائها.. وكان ميغوري حينها في مقر شرطة العاصمة يفكر في ثلاث قطع من الملابس متشابهة اللون والتصميم وُجدت كل منها مع أحد قتلى بينكي متسائلا عن السر خلف تشابهها، فأسعفه تاكاغي قائلا إن الأمر سيكون معقولا لو مات شيراتوري وتقاسما مع ساتو أغراضه.. أطلع الضابط شيراتوري المتحري موري على تحقيقاته التي كشفت أن والدة تشيكا ماتت وهي في الخامسة، وربتها منذ ذلك الحين ياماكورا تاي، ولم تزل الأموال ترسل إليها من مجهول حتى توقفت قبل ثلاثة أشهر.. اتصل ميغوري بشيراتوري وأخبره بنظريته حول وفاة يوشيتسوني أو بينكي وتوزيع ميراثه بين باقي الأعضاء، فصرخ كوغورو فجأة زاعما اكتشافه هوية المجرم، وطالبا استدعاء الجميع إلى المعبد لكشف اللثام عن القاتل المتسلسل.. اجتمع المشتبه بهم والشرطة في المعبد منتظرين سماع استنتاج المتحري الأشهر، ولم يبدُ كونان متفاجئا حين عرض كوغورو استنتاجه البعيد كل البعد عن الصحة؛ حيث اتهم تشيكا سوزو بالجرائم المتسلسلة زاعما أنها ابنة زعيم العصابة يوشيتسوني الذي خانه أتباعه وقتلوه قبل ثلاثة أشهر؛ فقررت ابنته الانتقام له، ثم أكمل تحليله قائلا إن المفتش أيانوكوجي هو نائب الزعيم بينكي، وكان متعاونا مع الفتاة في امتقامها؛ حيث أعطاها سنجابه لتعلق به سلاح جريمة ساكورا بعد قتله كي يهرب به عبر نافذة المخزن سابحا في نهر ميسوغي حتى يلتقطه المفتش الملكي قبل محاولة قتل هيجي، ثم سأل أيانوكوجي بثقة حول إتقانه الرماية، فنفى المفتش ذلك، لكن كوغورو أشار إلى إبهام تشيكا سوزو المصاب واصفا إياه بالدليل على إتقانها الرماية، فردت عليه غاضبة بكونها مبتدئة في الرماية ولا تحمل إصابتها دليلا يدينها، كما وقفت تاي في صفها قبل أن ينضم كونان لهما باستبعاده مقدرة السنجاب على حمل السكين، فحاول كوغورو إثبات صحة نظريته لكن السنجاب كان أصغر من أن يحملها.. تهامس كونان وهيجي بشأن القاتل الذي بديا على يقين من هويته بعد مشاهدة عرض المتحري المخزي، لكنهما لم يملكا دليلا حتى تلك اللحظة، كما لم يعلما مكان الصنم المسروق.

لعب المتحرون الصغار مع السنجاب قليلا، وحاول غينتا إطعامه بعض البندق، لكن واحدة منها وقعت من جيبه في البحيرة التي كانوا مجتمعين حولها، فضحكت أيومي قائلة إن المشهد مشابه لأغنية «بندق، يتدحرج يتدحرج».. استنتج كونان لدى سماعه كلمتها معنى الرسالة المشفرة؛ إذ لا يمكن حلها إلا عن طريق أغنية طرق كيوتو.

ذوو العلاقة



حل القضية

يحتوي هذا القسم على حرق للأحداث! اضغط هنا للعرض

متفرقات

  • يعد هذا أول أفلام المتحري كونان المنتجة باستخدام التحريك الرقمي والرسومات ثلاثية الأبعاد، وقدمت هذه الخدمات من قبل استوديو إيه كات.
  • شهد هذا الفيلم الظهور الثاني لبيزين هيشيرو ذي الأعوام الخمسة والثلاثين، وكان ظهوره الأول في الأوفا الثالثة.
  • حمل عنوان المقهى الذي اتصل منه شينتشي بران رمز (221 ب)، وهو نفس عنوان الثنائي الأيقوني شيرلوك هولمز وجون واتسون (شارع بيكر، 221 ب).
  • الفتاة التي ظهرت في خاتمة الفيلم هي كوموري نانامي.
  • دراجة بينكي النارية هي ياماها دبليو آر 450 إف.
  • أراد كوغورو الإشارة إلى الفيلم الثاني حين لمح لاستهدافه لكون اسمه يحمل في رسمه الرقم خمسة، وذلك أن القاتل في الفيلم الثاني استهدف الضحايا اعتمادا على أوراق اللعب.
  • يطابق اسم عصابة غينجيبوتارو اسم [| صنف مشهور] من اليراعات في اليابان.

المعرض

انظر: معرض مفترق طرق في العاصمة القديمة