مفترق طرق في العاصمة القديمة
| العنوان: | مفترَق طرق في العاصمة القديمة |
|---|---|
| العنوان الياباني: | 名探偵コナン 迷宮の十字路 Meitantei Konan: Meikyū no Kurosurōdo |
| عنوان الدبلجة: | |
| تاريخ العرض الأصلي: | 19 إبريل 2003 |
| تاريخ عرض الدبلجة: | |
| معدل المشاهدة على التلفاز: | 16.5% (بُثّ تاريخ 16 إبريل 2004) 10.5% (بُثّ تاريخ 25 ديسمبر 2006) 9.9% (بُثّ تاريخ 7 إبريل 2017) |
| أرباح الفيلم: | 3.2 مليار ين |
| من حل القضية: | كودو شينتشي |
| إخراج: | كوداما كينجي نيشيموري أكيرا (بديل) |
| سيناريو: | كووتشي كازوناري |
| مخطط القصة: | كوداما كينجي نيشيموري أكيرا |
| المنتج: | يوشيوكا ماساهيكو |
| الإخراج التقني: | ساتو تشيهارو كيتاهاتا تورو |
| إخراج الرسوميات: | سودو ماساتومو (مشرف) ياماناكا جونكو موتا سيجي (مساعد) إيتوجيما ماساهيكو (مساعد) شيميزو يوشيهارو (أكشن) |
| تصميم الشخصيات: | سودو ماساتومو تدقيق النماذج: شيميزو يوشيهارو ساتو تشيهارو التصميم: كاميمورا ساتشيكو |
| شارة النهاية: | Time after time –Hana Mau Machi de- |
| ساوند تراك: | المتحري كونان: مفترَق طرق في العاصمة القديمة |
| الفيلم السابق: | خيال شارع بيكر |
| الفيلم التالي: | ساحر السماء الفضية |
| قائمة الأفلام | |
مفترَق طرق في العاصمة القديمة هو سابع أفلام المتحري كونان، وبُثّ في اليابان في التاسع عشر من إبريل عام 2003.
الشخصيات الجديدة
الشخصيات
|
| إيدوغاوا كونان |
|
| موري ران |
|
| كودو شينتشي |
|
| هاتوري هيجي |
|
| توياما كازوها |
|
| موري كوغورو |
|
| هايبرا آي |
|
| أغاسا هيروشي |
|
| يوشيدا أيومي |
|
| تسوبورايا ميتسوهيكو |
|
| كوجيما غينتا |
|
| سوزوكي سونوكو |
|
| شيراتوري نينزابورو |
|
| أوتاكي غورو |
|
| ميغوري جوزو |
|
| تاكاغي واتارو |
|
| ساتو ميواكو |
|
| بيزين هيشيرو |
|
| الضابط أ |
|
| الضابط ب |
|
| كورياما ميدوري ( دور ثانوي) |
|
| طبيبٌ ( دور ثانويّ) |
الأدوات
|
| ربطة العنق المغيرة للأصوات |
|
| ساعة اليد المخدرة |
|
| شارة المتحرين الصغار |
|
| الحذاء ذو الركلة الخارقة |
|
| نظارة التعقب |
|
| الحزام القاذف للكرات |
القضية
تفاصيل القضية
افتتح الفيلم بمشهد قبل عدة سنوات؛ حيث تلعب طفلة ترتدي رداء يابانيا بكرة صغيرة تحت أشجار الكرز المزهرة وهي تغني أغنية كيوتو، فيما يشاهدها هيجي من نافذة معبد مجاور، وافتتن بها وهو لم يتجاوز الثامنة بعد.
عادت آلة الزمن لتعرض الشاشة كونان متحدثا مع ران عبر الهاتف بصوت شينتشي، وأخبرها أنه لا يزال منشغلا في قضية، فطلبت منه التزام الحذر لأن الطقس قد يسوء في الأيام المقبلة، وسخر كوغورو من الثنائي مغنيا أغنية يوشينوياما المرتبطة بمسرحية تاريخية تدور قصتها حول الحبيبين ميناموتو يوشيتسوني وغوزين شيزوكا اللذين اضطرهما أخو يوشيتسوني للهرب شمال اليابان، وأخبر كوغورو ابنته أن ارتباطها التعيس بالمتحري الشاب يذكره بتلك القصة.
كان ثلاثة رجال ينتظرون في نفس الليلة شخصا يدعى بينكي أمام معبد في بلدة نيشيكوني تاتشي في طوكيو، حتى ظهر فجأة سياف غامض يرتدي قناعا، وأخرج من كنانته سهما استقر في صدر أحد الثلاثة مرسلا إياه إلى الآخرة.
| جريمة قتل | |||||||||||||
| |||||||||||||
ثم استل المقنع سيفه ليردي الرجلين الآخرين.
| جريمة قتل | |||||||||||||
| |||||||||||||
| جريمة قتل | |||||||||||||
| |||||||||||||
وغنم الرجل الغامض من ضحاياه ثلاثة كتب ووريقات عليها رمز غريب ورحل مسرعا نحو أوساكا؛ حيث طعن منتصف الليل بيزين هيشيرو؛ مالك مطعم تاكوهي، وصديقا قديما لهيجي، وقد كان يحمل أيضا نفس الكتاب ووريقة مشفرة، فأخذهما القاتل ورحل.
| جريمة قتل | |||||||||||||||
| |||||||||||||||
وكان خامس الضحايا سوروغا جيرو الذي قتله المجرم صبيحة اليوم التالي في كيوتو، وهو مالك حانة كان يحمل معه الكتاب الغامض ذاته إضافة إلى ورقة صغيرة عليها رموز غريبة.
| جريمة قتل | |||||||||||||||
| |||||||||||||||
عقدت الشرطة بعد عدة أيام اجتماعا في مقر شرطة العاصمة حضره المفتش أوتاكي من أوساكا والمفتش أيانوكوجي من كيوتو، واستعرضوا مجريات التحقيق.. تحدث تاكاغي وساتو قليلا عن المفتش أيانوكوجي زميل شيراتوري في أكاديمية الشرطة، وقالت ساتو إنه ينحدر من سلالة ملكية، لذا يلقب "المفتش الملكي"، كما أنه يصطحب معه سنجابا أليفا كلما حل وارتحل، وظهر حينها السنجاب متواريا في جيب سترة المفتش..
كان من ضمن الأسئلة التي وجهها الإعلاميون للشرطة هو وجود علاقة تربط الضحايا، فوضحت الشرطة أن القتلى جميعهم أعضاء في عصابة اللصوص المدعوة غينجيبوتارو، والتي تهتم بسرقة تماثيل بوذا، وقد بدأت العصابة نشاطها عام 1991 موزعة عملياتها بين طوكيو وأوساكا وكيوتو، لكن لم يسبق أن قتلت العصابة أحدا، أما أعضاء العصابة فيتخذون أسماء أتباع يوشيتسوني ويملكون كتاب سجلات يوشيتسوني، وهو الكتاب الذي أخذه المجرم من كل واحد من الضحايا، ولم يبق مع هذه الجرائم من أعضاء العصابة حيا سوى ثلاثة، ثم قال أوتاكي حين سئل عن المجرم أن الشرطة لا تملك عنه من المعلومات سوى مهارته في الرماية والقتال بالسيف، كما أنهم لا يعلمون شيئا عن هوية اللصوص الثلاثة الآخرين.
قرأ هيجي الخبر في إحدى الجرائد وقرر الذهاب للتحري، ووقعت عينه قبيل ذهابه على بلورة في أحد الأدراج، فأمعن فيها نظره بحزن وأوراق الكرز متفتحة بجانب النافذة، إلى أن اقتحمت الغرفة كازوها فجأة حتى سقطت البلورة من يده، فالتقطتها وأعادتها له، وأخبرته أنها قدمت لدعوته للخروج في نزهة، لكنها ستتركه يكمل عمله بما أنه مشغول.
سافر كونان وكوغورو وران وسونوكو إلى كيوتو بالقطار؛ حيث استعان قس معبد سانو بالمتحري موري، وكان المتحرون الصغار حينها في منزل البروفيسور أغاسا، وأبدوا غيرتهم من كونان لسفره، فطلب منهم البروفيسور حل لغزه مقابل أن يأخذهم إلى كيوتو، ثم سألهم عن بينكي، فشرح ميتسوهيكو قصة أتباع يوشيتسوني لغينتا؛ إذ إن يوشيتسوني قاتل بينكي فوق جسور كيوتو الخمسة وهزمه، فصار بينكي تابعا له، وانتصر يوشيتسوني في الحرب الأهلية التي كانت قائمة آنذاك، لكن أخاه الأكبر حسده وعاداه حتى انتحر في هيرايزومي.. أثنى أغاسا على معرفة ميتسوهيكو الواسعة، ثم طرح لغزه قائلا: «لو كان لبينكي يعشق فتاة اسمها أوزوني، وسمع أنها على وشك زواج رجل آخر، فهل سيغضب، أم يفرح، أم يبكي؟».. اختار كل من غينتا وميتسوهيكو الخيار الأول موقنَيْن أنه سيغضب في تلك الحالة، لكن إجابتهما لم تكن صحيحة، فقالت آي إن الخيار الثالث يمثل الجواب الصحيح، فسألتها أيومي عن السبب فأوضح ميتسوهيكو أن قصبة الساق (موكوزوني باليابانية) هي نقطة ضعف بينكي التي يبكي حين تصاب، لكن غينتا لم يفهم العلاقة بين الأمرين فشرحت له أيومي أن اللغز مبني على التلاعب بالكلمات؛ فموكو تعني العريس، وحين يتزوج «موكو» «أوزوني» يصبحان «موكوزوني» أو قصبة الساق، وهذا سيجعل بينكي يبكي.. حاول أغاسا التهرب من الرحلة بقوله إن إجابة آي لا تحتسب لهم، لكن أيومي ردت غاضبة أن آي عضو من فريق المتحرين الصغار، فاستجاب لضغط الصبية ووفى بوعده.
استقل المتحري ومرافقوه سيارة أجرة إلى معبد سانو حيث استقبلهم الراهب ريوين وقدمهم للقس إيناكي وثلاثة مترددين على المعبد؛ تاجر الأثريات ساكورا شوزو، والممثل المسرحي ميزو شونتارو، وبائع الكتب سايجو تايغا، وذكر القس أنه يبارز بالسيف مع هؤلاء الثلاثة إضافة إلى الراهب.. سأل كوغورو وران عن أحد أشهر تماثيل بوذا الذي لا يعرض للعامة إلا مرة كل اثني عشر عاما، وموعد عرضه بعد ثلاثة أيام، فأبدى إيناكي سعادته بعرض التمثال عليهم، لكن كونان لاحظ قلقا باديا في عيني ريوين.. أخذ الراهب ضيوفه إلى الغرفة التي تقبع فيها التماثيل، وكشف أن التمثال المنشود قد سُرق قبل ثمانية أعوام، حيث كان موضوعا بين أخوين له هما تمثال الشمس وتمثال القمر، ثم قال إنه أراد إبلاغ الشرطة وقت حدوث الجريمة، لكن معلمه منعه من ذلك مؤمنا أن التمثال سيعود إذا كان مقدرا له.. قدم الشاي بعد ذلك، وأرى العميل المتحري موري صورة غامضة عثر عليها في صندوق بريد المعبد، وهي مطابقة للرموز الغامضة المسروقة من ضحايا القاتل المتسلسل، وكتب على الصورة: «ستجدون تمثال بوذا إذا حللتم غموض الرموز».
كان هيجي يتحرى في مقتل سوروغا جيرو، وسأل ملاك محل مجاور لحانة الضحية عن أي معلومات قد تفيد سير التحقيق، لكنهم جميعا كانوا نائمين وقت حدوث الجريمة فجرا، فغادر المحل ليرى درّاجا يسرق محفظة سيدة في الشارع، فأسرع بأخذ عمود لافتة أحد المحال معترضا بها طريق السارق، فوقع على الأرض وفر غاضبا تاركا المحفظة مرمية، فالتقطها هيجي وأعادها لمالكتها ياماكورا تاي التي تدير مقهى تقليديا، فشكرته السيدة ومرافقتها تشيكا سوزو وأعطتاه بطاقتيهما طالبتين منه زيارة محلهما، ولاحظ المتحري الشاب حينها ضمادة على إبهام سوزو، ثم ركب دراجته البخارية ورحل، وكان المفتش أيانوكوجي يراقبه من رواق قريب.
أما كوغورو فكان حينها يحاول حل الصورة المشفرة في معبد سانو، ولاحظ كونان أن الصورة مليئة بالرموز الغريبة؛ حشرة، وعجوز، وسمكة على الرف الخامس، ثم ديك وسمكة نهر على الرف الرابع، إضافة إلى بقعة سوداء بين الرفين، ثم زهرة وعجوز وجبل فوجي بين الرف الثاني والرف الثالث، تحاذيها من الجانب الأيسر حبة بندق.. اقترحت سونوكو على ران الذهاب لرؤية معالم المدينة فيما يحاول كوغورو حل اللغز، ووافقت ران قائلة إنها قد طلبت من كازوها أن تكون دليلهم، لكن هيجي لن يرافقها لانشغاله، ثم سألت كونان أن يذهب معهن فاعتذر بذهابه للصيد مع بعض فتيان الحي، ثم انصرف مفكرا في سر إرسال اللغز إلى المعبد.
بدأ كونان التحري بنفسه على جسور كيوتو الخمسة بحثا عن أدلة تفسر ما يحدث حوله، وهاجمه هناك رجل يحمل سيفا خشبيا وهو يروي قصة اللقاء الأول بين يوشيتسوني وبينكي، فتفادى كونان الضربة ليتفاجأ أن حامل السيف ليس إلا هيجي، فاقترب منهما بعض الصبية طالبين من هيجي أن يعيد لهم سيفهم.. تحدث متحريا الثانوية عن القضية على ضفة النهر، وبين هيجي لرفيقه أن أحد الضحايا صديق قديم له وأنه يريد الانتقام له.. أرى كونان الورقة الغريبة لهيجي، وطلب منه أن يأخذه إلى جميع الأماكن التي تحمل دلالات تاريخية قد تساعد في كشف مكان التمثال.
ذهبا أولا إلى ضريح الخمسة الكبار حيث التقى يوشيتسوني وبينكي أول مرة وفقا لـ«ـسجلات يوشيتسوني»، فألقى كونان نظرة حول الضريح لكنه لم يستفد شيئا، وتساءل هيجي في طريقهما للخروج عن سبب استدعاء المتحري موري رغم كون أوساكا أقرب لكيوتو من طوكيو، فعلل كونان ذلك بكون والد هيجي رئيس قسم شرطة أوساكا، وأن المعبد لم يرد أن يبلغ الأمر مسامع الشرطة.. كانت صخرة بينكي محطتهما التالية، حيث تضاربت الروايات في شأنها وتروي بعض الأساطير أن بينكي اعتاد الجلوس عليها، لكنها لم تكن مفيدة في القضية فقررا الذهاب إلى ممر كياغي، لكن المفتش أيانوكوجي اعترض طريقهما طالبا من هيجي اجتناب القضية.
زارت كازوها وران وسونوكو معبد كيوميزوديرا حيث توفر منصة المشاهدة إطلالة رائعة على أشجار الكرز المزهرة، لكن كازوها بدت حزينة مع ذلك، فسألتها ران عن سبب حزنها، فأخبرت صديقتيها أن هيجي وقع في الحب أول مرة في كيوتو، وأنها تخشى من أن يجد تلك الفتاة مجددا.. كان هيجي وكونان في تلك الأثناء يتأملان أحد تماثيل بوذا على ممر كياغي دون أن يعثرا على خيط يقودهما للحل، فانصرفا لتناول الغداء، ولم تزل أوراق الكرز تتساقط عليهما في طريق عودتهما، فأخبر هيجي كونان واقعة حدثت له حين كان في زيارة لكيوتو وهو في سن الثامنة، فقرر استكشاف معابد المدينة، لكن رأسه ارتطم بإطار نافذة في أحد المعابد وفقد وعيه، وسمع لدى استيقاظه غناء خارج المعبد، فأطل ليرى فتاة جميلة تدانيه سنّا ترتدي رداء يابانيا ملونا وتلعب بكرة صغيرة فيما تغني، لكن نسمة هبت جعلت هيجي يغمض عينيه لحظات، ثم فتحهما ليجد أن الطفلة اختفت دون أثر سوى بلورة وقعت تحت شجرة الكرز، وأرى حينها البلورة لكونان، فسأله عن رأي كازوها بالأمر، فأجابه أنه لم يخبرها لكنها تعلم القصة.. كانت القصة ذاتها موضوع نقاش كازوها وران وسونوكو على طاولة الغداء، وقالت كازوها إن هيجي روى القصة في مقابلة مع إحدى مجلات كانساي، وذكر أن الفتاة أكبر منه قليلا وأن القصة حدثت بينما كان في الصف الثالث الابتدائي، فواستها ران بأن ذلك حدث منذ فترة طويلة وأن مستقبل هيجي لن يكون إلا مع كازوها، لكن سونوكو خالفتها قائلة إن أكثر الرجال ميالون إلى حبهم الأول.
وصل هيجي وكونان إلى بوابة معبد كوراما الغربية، وترجلا من الدراجة البخارية محاولين أخذ طريق مختصرة، ورأى كونان حينها دراجة بخارية زرقاء واقفة أمام البوابة، ووقف القاتل يراقبهما من أعلى فيما كانا يصعدان السلالم المؤدية إلى حرم المعبد الداخلي حتى وصلا إلى قاعة تقول الأساطير إنها المكان الذي تعلم فيه يوشيتسوني فن القتال بالسيف، فعلق هيجي قائلا إن المكان مناسب للتدريب على حمل السيف.. صوب القاتل سهما في تلك اللحظة نحو هيجي..
| محاولة قتل | |||||||||||
| |||||||||||
انتبه كونان في الوقت المناسب وأمر هيجي بالانبطاح، ثم انطلق ركضا خلف المجرم فيما ركب هيجي دراجته وحمل كونان معه لمطاردته، وقادهما طريق الغابة إلى جسر خشبي أسرع المجرم بعبوره وقطع الحبل مؤديا إلى وقوع الجسر، لكن هيجي نجح في عبوره في اللحظات الأخيرة، ثم استمرت المطاردة عبر التلة إلى محطة معبد كوراما حتى انتقلت من الشوارع إلى سكة الحديد، ورمى حينها المجرم قنبلة دخانية على هيجي شوشت رؤيته حتى كاد القطار يصدمه، وحين استعاد هيجي وكونان توازنهما، كان المجرم قد ابتعد تاركا كونان متسائلا عن سبب استهداف هيجي.
التقى المتحريان الشابان بكازوها وران وسونوكو، وذكر هيجي أنه أراد مساعدة كونان في حل لغز الصورة المشفرة، ثم سأل كونان عن مكان كوغورو فأجاب القس إينكاي أنه ذهب مع باقي الرجال إلى مقهى ياباني تقليدي.. كانت تشيكا سوزو ترقص للمتحري موري وريوين وساكورا وشونتارو وتايغا فيما تغني لهم كايويتشي في المقهى الذي تملكه ياماكورا تاي، وطلب كوغورو أن يُزاد من النبيذ في اللحظة التي دخلت فيها ران ومرافقوها، فأمرته أن يتوقف عن الشراب، لكن الراهب ريوين هدأها مؤكدا لها أن اجتماعهم هناك كان فكرته لاعتقاده أن كوغورو يستحق بعض لحظات الاسترخاء،





























